Accueil » Documents écrits » Ali Chamri l’Irakien amoureux des livres, de la poésie et du dessin !

Ali Chamri l’Irakien amoureux des livres, de la poésie et du dessin !

 

عمره 24 سنة، علي الشمري شاب « عميق مثل جرح و بعيد مثل غيمة »هكذا يقدّم شيئاً منه على صفحته في الفايسبوك.  هو من مواليد سبتمبر 1996 . تخرجّ  من كليّة القانون عام 2017. شاعر عراقي لا يكتفي باقتراف الشعر فقط بل يميل إلى الرسم ويعشق الكتب والكتابة. يقول علي : « أعمل على تشكيل النص الشعري، أي تحويل النص الى عمل وفق رؤية معيّنة. و أحترف  الرسم الرقمي و لديّ أعمال في فن الكولاج، و البوب آرت . » نحن في أيار / ماي  2020  و موقعنا ينبئ له بمستقبل إبداعي أكيد

كلما دخلت هذه الغرفة المكتظّة بالكتب، تذكّرت بورخيس وهو يقول في إحدى قصائده  » وأنا الذي تخيلت دومًا الجنة على شكل مكتبة « .
لا اعتقد ان هنالك مكانٌ آخر يصلح للخلوة دائمًا، بوجود الحجر أو بعدمه، مثل هذه الزاوية التي أُحبُّها، سكينةٌ و هدوء و عشرات من كتب الفلسفة و الشعر و الرواية و النقد تتدلّى على رأسي وأنا اقطف ما أشاء، وماذا سيتمنى المرء أكثر من هذا.
4 أبريل 2020
تَمُرّين بقربي
مثل نهرٍ لا يُعكِّر مزاجه احد
وانا عشبةٌ
اموتُ على ضفافكِ من العطش.
فليس للعشبةِ صوتٌ
لتطلب الماء
وليس للنهر مشاعرٌ
لينقذ العشبة.
هكذا
تكملين انسيابكِ بِكُلِ هدوء
هكذا
اتَيَبّس ببطء
و احاول أن اعيشَ اكثر
على صوت تَدَفُّقُكِ فقط.

28 أبريل 2020

أنا الآن أجلس بجانب جدّتي العجوز
و أضعُ بيدي مسبحةً مثلَ تلك التي بيديها
هي تحصي بها أسماء الله الحسنى
وأنا أحصي بها جروحي …

 

1 يونيه 2019

أنا في الحقيقة لا أجيد الحب
فسابقًا كنتُ عاشقًا
أحببت نساء القرية كلهم
ولم أظفر بواحدة تقول لي أحبك
هكذا كانت أمي توبخني
 » لن تكون مثل باقي الزلم « 
تَعشَقكَ احداهن
وتهرب معك إلى البراري
و تتزوجها هناك
على سنة الحب، و العشب، و الماء
لن تجعل القبيلة تنتفض وتبحث عنك في الوديان
ولن تُقلِق راحة الفرسان الذي سيعجزون في العثور عليك
هكذا أنا دائمًا
عاشقٌ فاشل
أبحث عن شفة تمنحني قُبلة بالمجان
وامرأة أهرب معها الى البراري دون خوف .

14 أبريل 2019

يحتفل الجميع بدببة حمراء
وأنا أحتفل بكِ في قصيدة
قصيدة تَسع الشوق الذي يمتد من عينيكِ حتى قلبي
و تحملكِ اليَّ مثلَ اي ذرة تطير في الكون
افتح باب القصيدة فتدخلين
وحولكِ الحروف تضيء مثل نجوم صغيرة
اغني لسلمان المنكوب فتضحكين
كأن نصيبُكِ من الضحك هو نصيبي من القهر
كأن نصيبك من السعادة هو نصيبي من الحزن
و كأن نصيبي من الحياة هو حبكِ و العذاب فقط
أغني مرة اخرى فلا اجدكِ
هكذا أعيش على القصائد و الأغاني التي توهمني بوجودكِ من عدمه
هكذا اعرف في الاخير انكِ هناك
وانني هنا على باب القصيدة لوحدي
اقف مثل آخر نقطة في نص حزين
14 فبراير 2019
طريقي لا يشبه طريق الاخرين ابدًا
فالآخرون يحملون مواعيدهم كل صباح
و يركبون الشوارع الصاحية على مزاميرهم
و يتبادلون الشتائم مع الزحمة الخانقة
طريقي
خالي من الناس الذين احبهم الا انتِ
ففي كل صباح
احمل صوتكِ الذي اخبئه في ذاكرتي مثل اغنية قديمة و اخرج
امشي في نفس الطريق الذي سلكته اول الأمر
و عبَّدته بعمري
اتبادل السلام مع نافذتكِ التي لم يفتحها احد منذ آخر تلويحة لكِ
و اسألها ان كانت تحن ليديكِ وهي تفتحها كل صباح
وكمن يخترع مفاجأةً لنفسه ويعلم مسبقًا انها فاشلة
اطرق بابكِ بلهفةِ كل الذين انتظروكِ، لتفتحيها
ثم لا احد
هكذا طريقي الذي لا يشبه اي طريق
طريق اللا احد، الا انتِ …
28 مارس 2019
Activités langagières :

  • Lecture
  • Compréhension de l’écrit
  • Dégager les thèmes de cette poésie
  • S’enregistrer entrain de lire
  • écrire un poème d’environ 20 mots dans lequel vous devez utiliser les mots suivants :
  •  ماء – حب –  عشب – عشب
 

لوحة لعلي الشمري