Accueil » Littérature » Souad Sabah la féministe koweïtienne

Souad Sabah la féministe koweïtienne

Souad as-Sabâh a dénoncé par le biais de sa poésie la condition féminine dans son pays et dans

le monde arabe. C’est une poète koweïtienne née le 22 mai en 1942. Elle a obtenu un diplôme en économie et en politique à l’université du Caire en 1973 et un doctorat en économie au Royaume-Uni en 1981.

Le titre du poème que nous avons choisi montre parfaitement l’engagement féministe de la poétesse :

Veto sur le marqueur du pluriel féminin 

فيتو على نون النسوة

1
يقولونَ
إنَّ الكتابةَ إثمٌ عظيمٌ..
فلا تكتبي.
وإنَّ الصلاةَ أمام الحروف…حرامٌ
فلا تقربي.
وإنَّ مدادَ القصائدِ سمٌ
فإياكِ أن تشربي.
وها أنذا
قد شربتُ كثيراً
فلم أتسمّمْ بحبر الدواةِ على مكتبي
وها أنذا
قد كتبتُ كثيراً
وأضرمتُ في كلِّ نجمٍ حريقاً كبيراً
فما غضبَ اللهُ يوماً عليَّ
ولا استاءَ مني النبي
2
يقولونَ:
إنَّ الكلامَ إمتيازُ الرجالِ
فلا تنطقي!!
وإنَّ التغزلَ فنُّ الرجالِ
فلا تعشقي ! !
وإنَّ الكتابةَ بحرٌ عميقُ المياهِ
فلا تغرقي
وها أنذا قد عشقتُ كثيراً
وها أنذا قد سبحتُ كثيراً
وقاومتُ كلَّ البحارِ ولم أغرقِ
3
يقولونَ:
إنّي كسرتُ بشعري جدارَ الفضيلهْ
وإنَّ الرجالَ همُ الشعراءْ
فكيفَ ستولدُ شاعرةٌ في القبيلهْ؟؟
وأضحكُ من كلِ هذا الهراءْ
وأسخرُ ممنْ يريدونَ في عصرِ حربِ الكواكبِ..
وأدَ النساءْ..
وأسألُ نفسي:
لماذا يكونُ غناءُ الذكورِ حلالاً
ويصبحُ صوتُ النساءِ رذيلهْ؟
4
لماذا؟
يقيمونَ هذا الجدارَ الخرافيَّ
بينَ الحقولِ وبين الشجرْ
وبينَ الغيومِ وبين المطرْ
وما بينَ الغيومِ وبين المطرْ
وما بين أنثى الغزالِ،وبين الذكرْ؟
ومن قالَ:للشعرِ جنسٌ؟
وللنثر جنسٌ؟
وللفكرِ جنسٌ؟
ومن قالَ إن الطبيعةَ
ترفضُ صوتَ الطيورِ الجميلهْ؟
5
يقولونَ:
إنّي كسرتُ رخامةَ قبري
وهذا صحيحْ.
وإني ذبحتُ خفافيشَ عصري
وهذا صحيحْ.
وإني اقتلعتُ جذورَ النفاقِ بشعري
وحطمتُ عصرَ الصفيحْ
فإن جرحوني
فأجملُ ما في الوجودِ غزالٌ جريحْ
وإن صلبوني.فشكراً لهمْ
لقد جعلوني بصفِّ المسيحْ
يقولونَ:
إن الأنوثةَ ضعفٌ
وخيرُ النساءِ هي المرأةُ الراضيهْ
وإنَّ التحررَ رأسُ الخطايا
وأحلى النساء هي المرأةُ الجاريهْ
يقولونَ:
إنَّ الأدبياتِ نوعٌ غريبٌ
من العشبِ…ترفضهُ الباديهْ
وإنَّ التي تكتبُ الشعرَ
ليستْ سوى غانيهْ!!
وأضحكُ من كلِ ما قيل عني
وأرفضُ أفكارَ عصر التنكْ
ومنطقِ عصر التنكْ
وأبقى أغني على قمتي العاليهْ
وأعرفُ أنَّ الرعودَ ستمضي
وأنَّ الزوابعَ تمضي
وأنَّ الخفافيشَ تمضي
وأنّي أنا الباقيهْ

 

Souad as-Sabâh sur la photo et sur la vidéo