Accueil » Portrait » On t’oublie !

On t’oublie !

Mahmoud Darwich

Il est unanimement considéré comme l’un des plus grands poètes arabes contemporains et c’est probablement le poète arabe le plus lu et le plus traduit dans le monde. Auteur de plusieurs ouvrages maintes fois réédités, il est devenu le porte-parole de tout un peuple . Mahmoud Darwich est né en 1941 à Birwa près de Saint-Jean-d’Acre en Palestine. En 1948, son village est détruit par les forces sionistes et sa famille se réfugie au Liban. Mais il revient clandestinement la même année en Palestine pour y poursuivre ses études.Il publie très jeune ses premiers poèmes.Il devient journaliste et s’engage dans le combat politique, il milite au sein du parti communiste israélien, ce qui lui vaut d’être emprisonné à plusieurs reprises de 1960 à 1970 et d’être assigné en résidence à Haïfa. Il quitte Israël en 1971 et  s’exile d’abord au Caire, à Beyrouth, à Tunis et à Paris. Membre du comité exécutif de l’OLP, il démissionne en 1993 et partage son temps entre Amman et Ramallah. Il s’est éteint le 9 août 2008 à Houston, Texas

ولد محمود درويش عام 1941 في قرية البروة الفلسطينية الواقعة في الجليل شرق مدينة عكا الساحلية، وبعد حرب 1947 احتلت إسرائيل جزءاً من فلسطين، وصار لاجئا و عمره لم يتجاوز السادسة.عادت أسرة محمود إلى قريتها إلا أنّ إنهم وجدوا القرية قد دمّرت وتم الاستيلاء على أملاكهم وبيوتهم فسكنوا في بلدةٍ مجاورةٍ اسمها  » دير الأسد ». ثم انتقلت عائلة محمود درويش إلى حيفا ومكثت العائلة فيها عشر سنواتٍ؛ حيث أنهى محمود درويش المرحلة الثانوية فيها وعمل محرراً في جريدة  » الاتحاد ». سافرإلى موسكو بقصد إكمال دراسته الجامعية في عام 1970. بعد موسكو توجّه إلى مصر ،وأقام بها بها سنتين حيث اشتغل في نادي الأهرام إلى جوار نجيب محفوظ والتقى خلال إقامته بالقاهرة بمحمد عبد الوهاب،  ويوسف إدريس وصلاح عبد الصبور، وأحمد حجازي، وأمل دنقل .رحل من القاهرة إلى بيروت سنة 1973 وعاش ظروف الحرب الأهلية اللبنانية وبعد دخول الجيش الإسرائيلي إلى بيروت ،غادرالشاعرلبنان ولجأ إلى  تونس.ثمّ إلى باريس. توفي محمود درويش في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت في 9 أغسطس عام 2008  بعد إجراء عملية قلبٍ مفتوحٍ في هيوستن، وتمّ إعلان الحداد لمدة ثلاثة أيامٍ على وفاته في فلسطين.

تُنسى، كأنك لم تكن

تُنسى، كأنك لم تكن

تُنسى كمصرع طائر

ككنيسة مهجورة تُنسى

كحب عابر

وكوردة في الليل… تُنسى

أنا للطريق… هناك من سبقت خُطاه خُطاي

من أملى رؤاه على رؤاي. هناك من

نثر الكلام على سجيّته ليعبر في الحكاية

أو يضيء لمن سيأتي بعده

أثراً غنائياً… وحدسا

تُنسى، كأنك لم تكن

شخصاً، ولا نصاً… وتُنسى

أمشي على هدْي البصيرة، ربّما

أعطي الحكاية سيرة ًشخصيةً

فالمفردات

تقودني وأقودها.، أنا شكلها

وهي التجلّي الحر

لكن قيل ما سأقول

ييسبقني غدٌ ماضٍ. أنا مَلِك الصدى

لا عرش لي إلا الهوامش

فالطريق هو الطريقة

ربما نسيَ الأوائل وصف

شيء ما،

لأوقظ فيه عاطفة وحسّا

تُنسى، كأنك لم تكن

خبراً، ولا أثراً… وتُنسى

أنا للطريق… هناك من تمشي خطاه

على خطاي، ومن سيسبقني إلى رؤيايَ

من سيقول شعراً في مديح حدائق المنفى

أمام البيت، حراً من غدي المقسوم

من غيْبي و من دنياي

حراً من عبادة الأمس، من فردوسيَ الأرضي

حرّا من كناياتي ومن لغتي

فأشهد

أنّني حرّ وحيّ

حين أُنسى